English Site

Thursday, July 28, 2011

بيان: ردا على خبر جريدة الدستور بلقاء المجلس العسكري


تعلن مجموعة " لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" تكذيبها لما ورد في جريدة الدستور في 28 يوليو 2011 عن تلقيها دعوة  مع مجموعات أخرى للقاء المجلس العسكري .


و تعلن المجموعة أنها بعد اللقاء الأول الذي عقدته مع المجلس العسكري بتاريخ 13 يونيو 2011,  لن تقبل أي دعوات أخرى تتلقاها للقاء المجلس العسكري, لامتناع المجلس عن تنفيذ وعوده.


كما نطالب جريد الدستور نشر تكذيب فوري للخبر و الامتناع عن نشر أي خبر أخر يخص مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" قبل التحقق و التأكيد مع أفراد المجموعة.


المطالب التي قدمناها في لقاء 13 يونيو مع المجلس العسكري:


·        وقف إحالة المدنيين للمحاكمات العسكرية وإحالتهم للنيابة العامة والمحاكمة العادية، وإصدار تعليمات للشرطة العسكرية و الشرطة المدنية بعدم إحالة أي شخص للنيابة العسكرية إلا فى حالة أرتكاب جرائم داخل ثكنات القوات المسلحة، وإصدار بيان خلال أسبوع من تاريخ اللقاء بالتعهد بعدم إحالة المدنيين لأي نوع من المحاكمات العسكرية.


      · حماية التجمعات السلمية (التظاهرات, الاعتصامات و الاضرابات) باعتبارها أحد منجزات الثورة، و عدم التعرض للمشاركين بها ( مثل عمال بتروجيت الجاري محاكمتهم عسكريا الان).


·        الافصاح عن أعداد و بيانات كل المدنيين الذين مثلوا امام المحاكم العسكرية منذ 25 يناير 2011 و حتى وقتنا هذا،  وإعادة محاكمتهم جميعا أمام قاضيهم الطبيعي، خلال جدول زمني معلن قريب المدي.


·        إسقاط كل الأحكام  التي حكم بها على شباب الثورة – بما فيها الأحكام مع ايقاف التنفيذ-  وتنفيذ الوعود بالأفراج عن باقي شباب الثورة المسجونين،  تطبيقاً لنص المادة 99 من قانون القضاء العسكري ، خلال جدول زمني معلن  قريب المدي.


·        التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها بعض أفراد الجيش و الشرطة العسكرية تجاه المواطنين ( اعتداء جسدي، تعذيب،كشف عذرية المتظاهرات ، إلخ ) ووضع جدول زمني لسير التحقيقات ، والإعلان عن نتائج التحقيقات.


·        تقديم اعتذار رسمي عن الانتهاكات التي ارتكبها بعض أفراد الجيش و الشرطة العسكرية تجاه المواطنين، و تعويض ضحايا التعذيب و المحاكمات العسكرية الظالمة.


 للتواصل مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين:


الخط الساخن: 0102850271 - 0107821006


البريد الالكتروني: Nomiltrials@gmail.com



*رابط الخبر http://www.dostor.org/politics/egypt/11/july/28/49691

1 comment:

  1. فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين
    حماكم الله ورعاكم ياشباب
    وأبشركم
    "إن الله بالغ أمره .. قد جعل الله لكل شيئ قدرا"
    صدق الله العظيم

    ReplyDelete