English Site

Tuesday, October 4, 2011

ابنة تناضل لتحرر والدها



أسمعوا قصة بسمة, و اقروا البلاغ اللي قدمته للنائب العام تشرح فيه ملابسات القبض على والدها ,مصطفى الغريب, و محاكمته

السيد المستشار النائب العام / عبد المجيد محمود

بعد التحية ,,,

مقدمه لسيادتكم / بسمة مصطفى محمد الغريب , 22 سنة طالبة بالفرقة الثالثة بقسم اللغة الفرنسية بكلية تربية بجامعة الزقازيق ,  ضياء الدين حمدي محمود عبد العزيز , 26 سنة محامي و مدرس قانون بجامعة فان هولند .
في ظل عصر جديد نرى فيه إشراقة أمل لتطبيق ما قد حرمنا منه طيلة الأعوام الماضية فقد عانينا من الظلم والقهر والإستبداد والتلاعب بأقواتنا ومقدراتنا , نأمل في الشعور بالعدل والمساواة واحترام كرامتنا وحقنا فالحياة بسلام نلتزم بواجباتنا ونتمتع بحقوقنا دون أن تكون مهدرة أو ضائعة .
نعلم مدى ما تتعرض له من ضغط وقلة وقت من الهموم والمشاكل والقضايا المثارة والمعروضة أمامك , ولكننا نطمع في تطبيق العدل ونصرة المظلوم وانصافه وعقاب للجاني والظالم .

لذلك أتشرف بعرض الآتي :-

أعاني سيادة المستشار منذ فترة ليست بالقصيرة أنا وأهل بيتي جميعاً من ظلم شديد وتعسف وقهر واستبداد في استخدام السلطات حين تم اعتقال والدي واسمه / مصطفى محمد الغريب حجازي سنه / 48 سنة ومهنته / تاجر حر  يوم 16 / 3 / 2011 أي مايتجاوز 6 أشهر بدون أدنى وجه حق .
ويتلخص الأمر فالتالي ... انه في يوم 16 / 3 الماضي في تمام الساعة الثامنة مساءاً , كان والدي يجلس في السنترال الخاص به بكفر صقر بالشرقية دخل عليه عقيد يدعى / أحمد الحراني و هو عقيد بالتحريات العسكرية شرق  , وقام بسؤال والدي هل أنت محمد فكري البنهاوي ؟ رد عليه والدي وقال لاء حضرتك مش انا قاله طب ممكن تتفضل معانا , قال له والدي حضرتك ممكن بس أجيب البطاقة عشان اثبتلك ان انا مش هوه الشخص اللي حضرتك بتسأل عليه , قاله لاء اتفضل معانا حالا احنا تحريات عسكرية وقام بأخذه من محل عمله بالقوة وتحت رفع السلاح  , وكان معه مقدم يدعى / سمير معروف ولديه سيط هناك فالتحريات العسكرية بشرق .
منذ ذلك اليوم لم أرى والدي وقد وجهت له تهمة انتحال صفة عسكرية ورغم براءته الثابته في محضر التحقيق وشهادة الشهود ومواجهتم ببعضهم البعض وأدلة البراءة واضحة وتكمن فيما يلي  :-
·        أنه قد تم القبض على والدي من محل عمله ولم يكن متلبساً ولم يتم القبض عليه من محل الجريمة .
·   أن المتهم الأول الذي قام بتدبير الأمر مريض نفسي وعنده انفصام فالشخصية وثابت بذلك في شهادة صادرة من مستشفى الجلاء العسكري .
·   أن شهادة الشهود نفت تماما سوء سلوك والدي وأن علاقته بجميع الناس فالمنطقة التي نقطن بها وهيا كفر صقر بالشرقية جيدة ويتمتع بسيرة حسنة وتعامله الحسن مع الناس وأنه لم يقوم بعمل ومشكلة واحده وأنه ليس لديه مايشينه سواء في صفاته  أو في صحيفته الجنائية حيث أنه لا توجد عليه سابقة .
·   أن المتهمين الآخرين جميعهم ماعدا المتهم الأول قد قاموا بالنفي التام البات والقاطع معرفتهم بوالدي وأنه لم يقم بأي مما وجه له من تهم .
وقد حكم عليه إثر ذلك بسنتين عسكرياً فالقضية رقم 1296 / 2011 . جنح . عسكرية شرق , وهو بريء من كل الوجوه طبقا لما تمت الإشارة إليه وذكرته , وهوه الآن مسجون بسجن طره المشدد  " العقرب " .
لم يتم حتى مراعاة حالته الصحية وأنه مريض بالقلب وبالكلى وانه العائل الوحيد للأسرة ولم يراعوا فيه إلاً ولا ذمة ولم يتقوا الله فيما يفعلون .
* لقد تعسف كلاً مممن ذكرتهم وهم العقيد / أحمد الحراني والمقدم / سمير والذين يعملون بالتحريات العسكرية بشرق القاهرة في استخدام سلطاته واستخدم قوته وسلطته على الضعيف ومن لا حيلة له , ونسوا أن الله يقف بالمرصاد للظالمين والباغين والمعتدين , وأتهمهم باختطاف والدي وتلفيق القضية له والإخلال بمقتضيات وواجبات مهنتهم وماتلقي على عاتقهم من تحمل المسؤولية والحفاظ على أمن المواطنين وحمايتهم لا الإعتداء عليهم مع مراعاة سن والدي وحالته الصحية التي ذكرتها .
- وقد قمت بمقابلة المستشار / عادل مرسي شخصيا وذلك يوم الثلاثاء الموافق 31 / 5 / 2011 وعرضت عليه الأمر وعرضت عليه قرار الإتهام ومحضر التحقيق وكافة أدلة البراءة ونفي التهم , و قمت بتقديم تظلم مرفق به صورة المحضر وقرارا الإتهام والتقارير الصحية التي تثبت تدهور صحة والدي ومرضه بالقلب والكلى , ووعد بالإهتمام بالأمر عن طريق ارسالنا إلى عميد يدعى / طارق شاهين وفي مكتبه كتبت التظلم , ولكن للأسف لم يتم الإفراج عنه أو حتى الرد أو الإهتمام بالتظلم او المتابعه وذلك قبل أي يتم التصديق على الحكم ولم يتم اخباري أو بالمتابعة معي بأي شيء ولا اتخاذ أي اجراء من شأنه تطبيق العدالة أو الإنصاف .
* وبناء على ماتقدم أتهم أيضا المستشار / عادل مرسي رئيس القضاء العسكري , بالتراخي والإهمال وإهدار حقوق المواطنين وعدم عقاب المخطئين والمعتدين على المواطنين الشرفاء والمتعسفين في استخدام سلطتهم وقوتهم بدلاً من حماية الشعب وإشعاره بالأمان قيامهم بإرهابنا وترويع أمننا والمساس بحقوقنا وحرياتنا الشخصية  وإهدار كرامتنا وسلبنا أبسط حقوقنا وعدم انصاف المظلوم ونصرته على الظالم أو اعلاء كلمة الحق والعدل .
- ولقد قابلت سيادة المشير / محمد حسين طنطاوي شخصياً وذلك يوم 2 / 7 / 2011 الماضي وذلك أمام وزارة الدفاع , خلال وقفة سبت المظاليم التي تم تنظيمها من المتضررين من المحاكمات العسكرية للمدنيين والمعتقلين عسكرياً بدون وجه حق .
وحين الحديث مع سيادة المشير شخصياً قال لي بالحرف " اتركي لي بيانات القضية و ان شاء الله بابا يبقى معاكم فالبيت فرمضان " , ومنذ ذلك اليوم لا جديد أيضا ولم أرى والدي منذ ذلك اليوم .
* ولذلك أيضا أتهم المشير / محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي يتولى و يترأس السلطة فالبلاد والذي يمسك بزمام الأمور والمسؤول عن أمن المواطنين وحمايتهم والذي عليه عاتق انصاف المظلوم وارجاع الحق لأصحابه  والإهتمام بمصالح المواطنين حيث أن السيادة للشعب وهوه من يفوض السلطة .
وأود أن أشير أيضا أنه حتى لم يتم تحويلا أبي أو تقديمه للقضاء المدني المختص وتمت محاكمته عسكريا وهذا انتهاك لحقه وحق اللجوء للقاضي الطبيعي وايضا المساس بحقوقه وحريته الشخصية والإعتداء عليه وعلى كرامته , حيث أن القضاء العسكري غير منصف ولا يتمتع بالحيادية وتلعب فيه المصالح والأهواء دوراً كبيرا ضد من يتم سجنه ظلماً وقهراً .
* وأود أن أخبر سيادتكم أنني قمت بالإضراب في اعتصام يوليو الماضي بميدان التحرير احتجاجاً على ماتم وماحصل لوالدي وخاصة ماتعرض له من اهمال وتعذيب وعدم تحويله للمستشفى الخاص بالسجن أو الإهتمام بحالته الصحية وعدم مراعاة تدهور حالته الصحية , وفي أثناء الإضراب تعرضت لتعب شديد وعلى إثره قابلت وزير الصحة / عمرو حلمي ونائب رئيس الوزراء / على السلمي , وكلاهما أيضا أخذ بيانات القضية وعرضت عليهم الأمر واستمعوا إليُ ووعدونا بتصعيد الأمر والإهتمام به ولكنه لم يتم أيضا .
* سيادة النائب العام لا أعرف لمن ألجأ في هذا الظلم :-
 القضاء العسكري حكم على والدي بسنتين برغم برائته ووضوح أدلة البراءة بأكملها , ورغم تقديم الطعن في ميعاده وفالجلسة الأولى تقدمت بكل أدلة البراءة عن طريق المحامي ولم يتم تحديد جلسة نقض حتى الآن رغم تقديم الطعن بالنقض خلال ال 60 يوماً من تاريخ التصديق على الحكم وهي المدة القانونية اللازمة لتقديمه ورقم الطعن بالنقض 511 .
 لم يتم النظر إلى كل التظلمات التي قمت بها :-  
حيث تقدمت بتظلم عقب الحكم على والدي بالحبس يوم 6 / 4 / 2011 وذلك لمكتب الأمانة العامة لسيادة المشير ورقم مسلسله " 42 " ولم يتم الرد عليه أو قبوله , وتقدمت بتظلم من خلال مكتب المستشار / عادل مرسي وتم توجيهه لجهة التصدقيات بالعباسية ولم يتم أيضا الرد أو الإهتمام أو قبول التظلم أو النظر فيه ولم يتم حتى مراعاة ظروف والدي الصحية والتقارير الطبية التي أرفقتها بالتظلم مع قرار الإتهام و أدلة البراءة وتم اهمال الأمر أيضا وعدم متابعته أو الإفراج عن والدي المظلوم والبريء والمريض .
قابلت المشير شخصيا وجهاً لوجه وعرضت عليه الأمر ووعدني بالتدخل وسرعة الإفراج عن أبي ولم يتم ذلك .
عرضت الأمر على وزير الصحة / عمرو حلمي ونائب رئيس الوزراء / على السلمي ولم يتم الإهتمام أو تصعيد الأمر .
لجأت للجميع ولم ينصفني أحد أو يهتم بالأمر .
لذلك أعرض عليك الأمر برمته وأرفق لك صورة من محضر التحقيق الذي به كافة أدلة البراءة و ألتمس من سيادتكم  لما وصف عنكم من حيدة ونزاهة الآتي :-
1 – الإفراج عن والدي و الإهتمام بالأمر ومتابعته لما وصفته وسردته وقصصته من ظروف وملابسات سابقة بالأدلة والبراهين والإثباتات .
2 – عقاب كل من قصر وأهمل وتعسف في استخدام السلطة ضد المواطنين العزل الذين لا حامي لهم إلا الله .
3 – التدخل السريع لتدهور حالة والدي الصحية بشكل خطير .
4 – في أسوء الحالات من حق والدي ومن حقنا اللجوء للقاضي الطبيعي الذي يستطيع سماعنا وانصافنا بدلأ من عدم قراءة حتى محضر التحقيق وإهمال شهادة الشهود وعدم الإهتمام بأدلة البراءة الثابتة والواضحة وضوح الشمس من القضاء العسكري المتعسف والظالم والذي يهدر أبسط حقوق التقاضي .

وفقكم الله في تطبيق العدل ورفع الظلم وانصاف المقهورين والضعفاء وارجاع الحق لأصحابه ....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                                                           مقدمه لسيادتكم
بسمة مصطفى محمد الغريب حجازي

No comments:

Post a Comment