English Site

Tuesday, November 8, 2011

بيان الدكتورة ليلى سويف للرأي العام

أنا ليلى سويف والدة علاء أحمد سيف الاسلام عبد الفتاح المحبوس احتياطيا منذ يوم الاحد 30 من اكتوبر 2011 بامر النيابة العسكرية على ذمة التحقيقات التى تجريها فى احداث التاسع من اكتوبر 2011 المعروفة باحداث ماسبيرو  قد بدأت اضرابا عن الطعام منذ صباح يوم السادس من نوفمبر 2011 والذى يوافق اول ايام عيد الاضحى.

 اتخذت هذه الخطوة بعد ان تيقنت تماما ان الحبس الاحتياطى يستخدم كأداة للتنكيل بابنى لمواقفه وانشطته السياسية وهو السلوك الذى كانت تسلكه نيابة أمن الدولة مع معارضى حسنى مبارك قبل خلعه وتسلكه اليوم النيابة العسكرية  مع معارضى المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

فالسيد  اللواء عادل المرسى رئيس هيئة القضاء العسكرى، يصرح للصحف بأن المتهم علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح لم يعرض على جهة التحقيق بصفته ناشطا، وإنما بصفته متهماً، وأنه تم رفض الاستئناف المقدم من المتهم ليستمر حبسه، بعد أن ارتكب جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات، وهى:

1ـ سرقة سلاح مملوك للقوات المسلحة.
2ـ تخريب عمدى لأموال وممتلكات مملوكة للقوات المسلحة.
 3-  التعدى على موظفين عمومين ومكلفين بخدمة عمومية(من أفراد القوات المسلحة).
4ـ تجمهر واستخدام القوة والعنف ضد أفراد القوات المسلحة.

لقد نشرت خطابا مفتوحا (جريدة الشروق 5 نوفمبر 2011) أسأل فيه سيادته كيف والنيابة تشتبه فى أن علاء سرق سلاحا مملوكا للقوات المسلحة لم ترسل قوة  للقبض عليه وتفتيش منزله بحثا عن هذا السلاح المزعوم؟ ان المسلك الذى اتبعته النيابة العسكرية فى استدعاء علاء يدل على انها لا تأخذ التهم الموجهة اليه بجدية ومع ذلك تأمر بحبسه احتياطيا وترفض محكمة عسكرية الاستئناف المقدم من محاميه ليستمر حبسه.

يعرف أعضاء النيابة وأعضاء المحكمة التى نظرت الاستئناف أن علاء كان فى الخارج حين استدعى للتحقيق معه وعاد من الخارج ومثل أمام النيابة فى الموعد المتفق عليه مع محاميه ولم يحاول أن يهرب، كما يعرفون جميعا أنه يتوقع مولد ابنه خلال هذا الشهر ولن يهرب ويبتعد عن زوجته فى هذا الوقت بالذات ومع ذلك تأمر النيابة العسكرية بحبسه وترفض المحكمة العسكرية استئنافه.
ارفض محاكمة ابنى أو أى مدنى آخر أمام القضاء العسكرى حيث يتنافى ذلك مع قواعد العدالة كما يفهمها الناس جميعا حتى ولو كان قانونيا طبقا لقوانين سنت فى ظل سلطات غير شرعية حكمت بلادنا غصبا لعشرات السنين.

 أرفض محاكمة ابنى أو أى مدنى آخر أمام القضاء العسكرى لاننى قد اختبرت بنفسى كيف يعمل القضاء العسكرى على أرض الواقع، فعمرو البحيرى لازال مسجونا منذ فبراير الماضى حكم عليه القضاء العسكرى بالسجن خمس سنوات رغم شهادتى وشهادة ثلاثة آخرين على برائته وجميعنا ليس لنا سابق معرفة أو صلة به حتى نشهد زورا لصالحه، لكن شهادة أى عدد من المدنيين لا تساوى شيئا عند القضاء العسكرى طالما ناقضت رواية احد العسكريين.

ارفض محاكمة ابنى أو أى مدنى آخر أمام القضاء العسكرى لأننى لازلت أذكر المحاكمات الهزلية التى كانت تتم للأخوان المسلمين قبل ثورة 25 يناير  أمام القضاء العسكرى ، تلك المحاكمات التى طالما احتججنا عليها قبل الثورة فكيف لنا ان نقبل بها بعد الثورة.
ارفض بالذات ان تقوم النيابة العسكرية بالتحقيق فى أحداث ماسبيرو ليس فقط لان عناصر من الجيش متهمة بقتل مدنيين عزل فى هذه الأحداث وكذلك لان قيادة الجيش وهى المجلس الأعلى للقوات المسلحة -والتى يتبعها القضاء العسكرى- قد اعلنت موقفها المنحاز لتفسير تلك الاحداث بما ينفى عن القوات التابعة للجيش أى مسئولية عن الجرائم التى وقعت خلال تلك الاحداث، بل انها سمحت لقوات من الجيش ان تقوم بتنظيف مسرح الجريمة خلال فترة حظر التجوال فى اعاقة واضحة للعدالة

لكل ما سبق فانا مستمرة فى اضرابى عن الطعام حتى يفرج عن ابنى طال وقت احتجازه أم قصر

ليلى سويف
تحريرا فى 8 نوفمبر 2011
بريد الكترونى: lsoueif@yahoo.com

18 comments:

  1. سلام اذن لكل الساكتين ..
    سجين أخر .. كان ابا أخر .. و كان زوجا أخر .. المهم انه ليس أنا !
    لماذا كل هذه البلادة ايتها الشوارع التي بالكاد احتمل صخب استفزازها ..؟ استباحة دم هنا و تحرش هناك .. لماذا اذن يملأ الاطفال الموت و يملأ أعينهم التشوه ؟
    كان ينثر الدماء نزيفا بالبكاء .. يا سيدي خليك واقعي .. كم ذبحناهم بسكين خليك و اقعي التلم ! كلام .. ينعل كسم الكلام اللي مايفرحش مسجون و ميطبطبش علي كتف خايف بائس مظلوم ! ينعل كسم الادب الي مايمنعش الدموع من الرجوع ! مش حنموت من الحق بس من اليأس كل يوم ممكن نموت .. تيجي نيأس شوية .. ولا أقولكم لا تقنطوا ( هكذا تعلمناها في صفوف الدراسة علي مقاعد الفصل التي يغلفها الصدأ ) .. ينكمش يناير و ثورته في ركن ما يرتجف .. و المراجيح تملأ الاحياء ووحدي كنت أحاول احتساء الشاي محاولا الانزواء في بقعة ما حتي لا أري خوفي و خوفهم المتدلي من سقف الغرفة .. دمعة اخيرة ليتقاسمها ابنائي و حيطان السجناء .. لا عزاء .. لا عزاء .. فسيبقي القتيل علي مابه أجل و أعظم من قاتليه.

    ReplyDelete
  2. لم يكون القضاء العسكري طوال الـ 60 سنة الماضية عادلا ابدا بل كان الباب الخلفي لتنفيذ كل الجرائم في حق المصريين

    ReplyDelete
  3. اللهم فك اسر علاء عبد الفتاح وكل الماسوريين واخرب بيت كل الى يريد هؤلاء الشباب بسوء وحسبنا الله ونعم الوكيل وثبتك الله يا ام علاء

    ReplyDelete
  4. اذا كانت امى فى نفس الموقف واعتقد بالفعل انه كذلك بصفتنا المصريه فأننى لم اكن اعترض قرارهااوكنت سادعمها تهوينا عليها ولاكن كنت سأوصى اختى الصغيره "منى" بالاهتمام بها و مرافقتها .
    من ابنائك المصريين

    ReplyDelete
  5. منطق القضية يدين حمدي بدين والنيابة العسكرية خصم في القضية .. العدل المفقود يسوقنا إلي صناعة ديكتاتور وثورة دموية ,,,, الان اتضح الوجه القبيح لقيادات وضعها مبارك بمنهج فاسد ومضلل .. نرفض حبس علاء والتحقيق معه في النيابة العسكرية ونحن نتهم الشرطة العسكرية باحداث ماسبيروا ونتهم الحكومة والإعلام واسامة هيكل .. وكل هؤلاء .. اين العدالة .. النيابة العامة هي التي تحقق في مجزرة ماسبيروا .. نحن متضامنون مع والدة علاء وعلاء عبد الفتاح ... نرفض هذا الاستهتار بالسيادة الشعبية نرفض هذا الظلم الديكتاتوري .. شكلكم وحش إن امركم سيد البيت الابيض بأن تفرجوا عن علاء عبد الفتاح فتنصاعون صاغرون ...!!! شكلم وحش وانتم تعملوا حساب لقوى خارجية ويملاكم الخوف من البيت الابيض ...!!! اتقوا الله .. أم تدافع عن ابنها ونحن لانرضى الظلم اتركوا النشطاء قبل أن يصبح الدماء علي النيل ويضيع الشعار النبيل سلمية ؟؟؟ واعود واقول كتب عليك القتال وهو كره لكم .. كما استدل بها قنديل ... احذروا غضبة الشعب ...
    إلي والدة علاء .. النصر قريب وافخري بابنك وباسرتك فانتم نبراس الحرية في زمن التحرر .

    ReplyDelete
  6. لا للمحاكمات العسكرية ضد المدنيين

    ReplyDelete
  7. متضامنون مع علاء عبد الفتاح، ومع كل مدني محال للمحاكمات العسكرية

    ReplyDelete
  8. الامفيش حد محترم يرد على تساؤلات هذه الام المشروعة اللتي في محلها ..فلوان ان مانسب الى ابنها حقيقة فلماذا لم تتعامل معه السلطات بالشكل الرسمي هل هو حنان من المسؤولين؟؟لا اعتقد .اذا ما هو السببببببب يا اهل الحل والعقد
    في البلاد؟؟ هل هناك اهل حل وعقد ؟؟! اشك هناك متسلطين على رقابنا وفقط لا يحسنون سوى تاخير الامور وعرقلة التقدم

    ReplyDelete
  9. حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا يثبتك على موقفك لانك ام حقيقيه ترفض الظلم وترفض السلبيه (الا ان نصر الله قريب ) الغريب ان الناس نامت وكل شخص لا يهمه الا حقوقه واعتصاماته الفئويه التى لا تقدم الا وقف حال البلد .... ياترى ده مقصود علشان يلهوا الناس عن مطالب الثورة الحقيقيه...والله انا خايفه تكون السلبيه رجعت تسيطر على الناس تانى وشلت تفكيرهم

    ReplyDelete
  10. صبرك الله وصبرنا علي هذه المصيبه ... لقد انجبتي خير ابن و ألمك هو ألمنا جميعا ... سيخرج علاء ليري ابنه خالد وسيأتي يوم ينال فيه كل ظالم عقابه

    ReplyDelete
  11. انا مش شايفه اى حد قال فى التعليقات السابقة ان الاخ علاء طلع امام العالم على اليوتيوب فى فيديو بيحرض ضد الجيش وبيحرض على اقتحام وزارة الداخلية ولا شايفه حد قال انه بيدافع عن حقوق اللى بالى بالكم على صفحته على تويتر وفيس بوك ولا شايفه حد قال انه ظهر فى الفيديو الذى تم تقديمه للنيابة العسكرية وهو بيحمل سلاح فى يده وهو بيلقى بالطوب !!! ولا حاجة من دى حد ذكرها خالص فهل هذا محاولة هروب من الحقيقة ام انه دفاع وخلاص ........... اخيرا التهم الموجهه لعلاء من حق النيابة العسكرية فقط التحقيق فيها فهى جميعها تخص العسكر وهذا عرف بالعالم كله وهو متهم اولا واخيرا قد يدان وقد تظهر برائته اما عن والدته فربنا يصبرها ويهديها وتتوب لربنا كده بدل ماتموت منتحره بسبب اضرابها عن الطعام اللى مش هايفيد فى شىء ,, ادعوا ربنا معايا من اجلها وربنا يهدينا ويهديكم اللهم امين

    ReplyDelete
  12. علاء اتشوهت صورة بمنهجية امن الدولة قبل القبط علية هوا وكل اعضاء 6 ابريل اللى كلهم دلوقتى معرضين لمصير علاء بعد مأفقدوهم الدعم الشعبي
    المشكلة انهم وقعو فى خطء صغير هما وكل اعضاء الحركات السياسية انهم كانو بيهربو من رقابة امن الدولة عن طريق صرف النظر عن ان يكون ليهم توجهات دينية فكانو بيتعمدو انهم يظهرو بمظهر الغير متدين للهروب من ((شعبة النشاط الديني )) فى امن الدولة ودة تم استغلالة فى افقادهم الدعم الشعبى بعد الثورة
    http://goo.gl/tirco

    ReplyDelete
  13. شيء مؤسف ان السياسيين يلهثون جريا وراء الكراسي وتركوا حق المظلومين. هذا التصرف الجائر لن يسكت الناس وكلما زاد ظلمهم كل ما نهايتهم حتقرب لأن الشعب عارف الحقيقة فين. ولاعقي الأحذية الميري يمتنعون

    ReplyDelete
  14. ده هايكون مصير اى حد يتكلم بعد كدة طول ما احنا تحت سلطتهم، اكبر غلطة بعد الثورة اننا فرحنا بالجيش وانه مسك السلطة هى دية كانت الخدعة المعتبرة اللى للأسف كلنا فرحنا بيها ولم ندرك عواقبها الا بعد فوات الأوان.... انا شايفة انه لازم ثورة تانية اقوى من الأولى لإسقاط باقى جسد النظام!! وإلا فرحمة الله علينا جميعاً... قلوبنا معاكم كلكم وانتم السابقون.

    ReplyDelete
  15. لك الله يا أمي
    صبرا جميل فالفرج بإذن الله قريب

    ReplyDelete
  16. د. ليلى فلينصرنا الله فى قضيتنا و لتثبتى فكل شباب مصر ابنائك و كل شباب مصر اخوة لعلاء و مستمرون فى قضيتنا الى ان ننتصر او نموت . و لكن مازلت عند فكرى ان الضراب عن الطعام لا جدوى له فى بلادنا حيث انهم لا يعترفون بنا كا بنى ادمين و لنا حقوق انهم يروننا مجرد كائنات متوفر منها الكثير فأن مات مننا البعض لايهم . فهم لا يحترمون حقوق الأنسان كى يشعروا بفكرة اللأضراب عن الطعام .
    و لننتظر كل جحا يسكن بلادنا ان يشعر بأن الخطر قريب و الا يظن انه بعيد عن الخطر طالما ان الحريق بعيد عن بيته فعلاء ليس شخص و انما مواطن من الممكن ان يكون اى مواطن اخر مكانه . و نحن لا ندافع عن اشخاص بل عن قضية

    ReplyDelete
  17. صبرا جميلا والله المستعان انه هو المنتقم الجبار

    ReplyDelete