English Site

Monday, December 12, 2011

شهادات اختطاف نشطاء بمجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

شهادة نديم أمين الدين عن اختطافه يوم 29 نوفمبر :

تم اخذ الاقوال بمحضر 9995/2011 جنح قسم قصر النيل

الموضوع بدأ بالخناقه المفتعله في الميدان ما بين "امن الميدان" و " البياعين" .. مشيت انا وعادل لحد المتحف .. ووقفنا في شارع جانبي طالل على عبدالمنعم رياض.. الطوب كان طاير في كل حته..وبعدين المولوتوف..اللي البعض منه وصل لسور المتحف..والناس بدأت تنفعل وتزعق..المتحف ياولاد الكلب".. وبعدين بدأت صوت طلقات النار تطلع من الطرفين.. ..الشارع اللي انا فيه وعادل مليان ناس ..الاغلبيه من اهل الشارع..وبدأ الكلام بشتيمه للطرفين..انفجر الموقف ساعة ما أنا زعقت في راجل بيشتم في "بتوع التحرير" : اللي مفجر الخناقه دي المخبرين بتوع التحريات العسكريه! . كذا حد بدأ يتخانق معايا : حرام عليكو..كفايه توقيع مابين الشعب والشرطه والجيش!..5 دقايق وكان الموضوع اتصعد ل:انت مصري؟ شكلك مش مصري؟ورينا بطاقتك! .. ومسكوا في هدومي من رقبتي ..وبدأو تجمع حواليا يزيد أوي..واحد شال طوبه وجه جري عليا لولا ان شباب منعوه .. انا مسكت في الراجل سبب المشكله وشتمته .. لولا حد لفتلي نظري انه غالبا من اهل المنطقه ومش لازم نصعد في منطقتهم.. لاري حاول يسحبني بره الخناقه..فضلت معاند شويه بعدين اقتنعت ان وقوفي زياده هيضرني و اي حد يفتكروه معايا .. طلعت لشارع جانبي .. انفصلت عن الشباب عشان ما اشبهمش اكتر من كده..كنت لوحدي تماما ساعتها..دخلت على شارع تاني وركبت اول تاكسي لاقيته..حصلني ساعتها خالد وقالي رايح فين؟ قلتله هتصلك..انفصلوا عن بعض وارجعوا وسط البلد وهتصلكوا

التاكس اللي انا ركبته ابيض وكان فعلا فيه اتنين راكبين ورا.. كله بيسألني ايه اللي حصل..قلتلهم معرفش..انا كنت معدي ولاقيت الخناقه ركبت..قررت اني هنزل مطرح ماهم ينزلوا.. سألت السواق رايح فين قالي الجيزه .. كنا على الكوبري ساعتها..

انا عيني في المرايه الجانبيه..كل 3 دقايق بحفظ شكل كل العربيات اللي ورايا . وبعد 3 دقايق ارجع اعيد واشوف ايه من العربيات مكمل.. من عند مديرية امن الجيزه خدت بالي من العربيه الكيا السودا .. فضلت مستمره معانا..طلعت الموبايل وكتبت نص رسالة النجده.. لحد م الناس ف التاكس معايا نزلوا وانا مشيت بالتاكس شويه ونزلت عند سور جامعه القاهره..العربيه مكمله ورايا

دخلت في شوارع جانبيه وعملت لفه.. وخرجت على نفس المكان اللي كنت فيه..فتحت الرساله القديمه..حطيت نمرة اتنين من المحامين الاصدقاء ورقم اخر واحد كنت معاه:عادل..وبدأت اعدل في الرساله بالمكان الجديد اللي انا فيه..عيني غابت عن الطريق 3 دقايق.. لقيت عربيه جيب كحلي بتوقف..الباب بيتفتح من جوه..حد بيزقني والتاني بيستقبلني من جوه.. الموبايل في ايدي بالرساله القديمه جاهزه..ضغطت ارسال..اتسحبت لارضية العربيه ومشينا وخلصنا على كده
اترميت من بره لارضية العربيه.. اتفتح تحت شفتي جرح ودماغي اتخبطت جامد.. حاولت اقاوم بشده بس كانو متفوقين جسمانيا بكتير.. اتكممت واتربطت ايدي ورجلي ورا ظهري بكوفيات وعينيا اتغمت.. وشغلوا مزيكا عاليه عشان تغطي على اي خناق جوا...
بدأ مسلسل لمدة ساعه او اتنين من الضرب والشتيمه والاتهامات العشوائيه تماما .. انت مين ؟ واقف هناك بتعمل ايه؟ شغال تبع مين؟ شكلك مش مصري..انتي مصري يا ابن ******؟ مافتحتش بقي بأي حاجه .. فضلت ساكت طول الوقت .. معدل العنف قل مع الوقت
لحد ما واحد رابع ركب العربيه .. الكلام سكت.. العنف من اي نوع وقف.. محدش فيهم حتى بيتكلم مع زميله ..اعادوا تفتيشي بحرفيه اكتر المره دي.. هدوء تام ما بيقفش غير لما الرابع يجيلوا تليفون..او يقرر انه يعمل تليفون.. العربيه تقف.. في مكان مفوش اي دوشه برا.. وينزل يتكلم بره العربيه مش جواها بعد كام تليفون بدأوا يخففوا عني الربط.. ربطوا ايدي ورجلي من قدامي.. وعدلوا وضعيتي في ارضية العربيه...استمرينا كده لنهاية الليله.. لما العربيه نزلتني في مكان وفكو الربط عن ايدي بس.. ما اتحركتش غير لما سمعت العربيه بتتحرك وبتبعد..اكتشفت انهم نزلوني بعد العاشر من رمضان على طريق الاسماعيليه الصحراوي......ا
شهادة زياد سالم عن اختطافه يوم 9 ديسمبر - مجموعة الأسكندرية:



في يوم الجمعة 9 ديسمبر 2011 تم اختطافي و التعدي علي و تركي مرمياً على جانب الطريق السريع، ليس لأي سبب غير كوني عضو مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين”، و هذه شهادتي لما حدث:
  1. في الساعة 21:40 كنت في طريقي إلى البيت بعد مقابلة صديق، واقفاً على طريق الكورنيش على بعد 300 متر من مكتبة الإسكندرية. أتت سيارة ميكروباص و سألني السائق عن مكان توجهي. ظننت أنها سيارة أجرة عادية فرديت عليه و ركبت.
  2. كان هناك رجلين مع السائق، بالإضافة إلى بعض الأشياء الموجودة على المقاعد، بحيث يكون المكان الوحيد المتوفر للجلوس هو المقعد الخلفي.
  3. سألت عن الأجرة و دفعت.
  4. فجأة انعطف السائق إلى طريق جسر السويس، مدعياً أن طريق الكورنيش مزدحماً لوجود حادث.
  5. قام أحد الشخصين الآخرين بالقدوم إلى الخلف و ألقى بنفسه علي، أثناء تغيير الآخر لمكانه بحيث تم حجزي في الركن الخلفي للسيارة.
  6. رأيت سكيناً في يد الشخص الذي ألقى نفسه علي، و كان يدفعني بيده الأخرى إلى جانب السيارة.
  7. وقتها كنت أظن أنها عملية سرقة عشوائية، حتى سألني عن اسمي. رديت باسم آخر، فقال: “لا، اسمك زياد و احنا عارفينك”.
  8. كنت عاجزاً عن الحركة تماماً حين قام الشخص الأول بتقبيل وجهي. قال “أننا” السبب في حبس أخيه، و قال الآخر “أننا” أيضاً السبب في تدمير حياة ابن خالته. سألتهما من “نكون” و قلت أني لست بقادر على “حبس” أي شخص.
  9. أخرج الشخص الذي يجلس فوقي سكينه و وضعها على رقبتي و هدد بذبحي و إلقائي في أي مكان، فرديت بأنه لا مشكلة أبداً لدي في أن أقتل؛ بل بالعكس فهو توقيت مثالي للموت.
  10. أمسك شعري قائلاً بأني “أجمل” من أن أقتل و ظل يتحرش بي جنسياً. حينها تغير وضعه و أصبحت قادراً على مقاومته، فظللت أحاول دفعه و لكمه، فتحرك الشخص الآخر ليصبح أيضاً فوقي في ركن السيارة.
  11. قام أحدهما بإخراج كل متعلقاتي أثناء قيام الآخر بالإمساك بأعضائي التناسلية، فلم تكن باستطاعتي الحركة.
  12. أخبرته أن بحوزته كل ما أملك، فالأحرى به أن يتركني. وعدني بأن يطلق سراحي 4 مرات و غير رأيه، حتى تركاني أخيراً. أعطاني أحدهما 5 جنيهات و فتح الباب، فقفزت و تم إلقاء حقيبتي ورائي، لا ينقصها شئ سوى هاتف مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين” و الذي كنت مسئولاً عنه منذ تكوين المجموعة في الإسكندرية منذ بضعة شهور.
  13. احتوت الحقيبة على الهاتف الذي لا يتعدى ثمنه الخمسين جنيهاً، بالإضافة إلى هاتفي الشخصي البلاك بيري، و جهاز الآي-بود الخاص بي، و سلسلة مفاتيح بيير كاردان، بالإضافة إلى أشياء أخرى واضح أنها أغلى من هاتف المجموعة.
  14. تركوني في مكان مظلم تبين لي فيما بعد أنه الطريق السريع، بعد أن كان علي الركض لبعض الوقت حتى أصل لمكان مضاء حتى يتمكن أصدقائي من اصطحابي.
  15. كنت في حالة يرثى لها.
أسباب اقتناعي بأن هذا لم يكن عشوائياً و أنه كان بقصد ترك رسالة لنا من كيان ما:
  1. عرفوا اسمي.
  2. أخذوا فقط هاتف المجموعة، حتى لم يمسوا محفظتي. مع العلم أني لم أقل لهم أي من الهاتفين هو الخاص بالمجموعة.
  3. كنت أتلقى مكالمات مريبة على مدار الأيام الأخيرة على هاتف المجموعة، عرف فيها المتصل اسمي و أني أنا المسئول عن الهاتف.
  4. لست أول من يمر بتجربة كهذه من المجموعة .
  5. ظللت أتلقى مكالمات تهديد على هاتف المجموعة لأكثر من شهر، و لكني دائماً ما كنت أختار تجاهلها.

مهما فعلوا فأنا على اقتناع أننا سنواصل معركتنا مع الظلم و أننا سننتصر في النهاية على المجلس العسكري. سنحتفل بحرية الأصدقاء و الإخوة و الأخوات المسجونين ظلماً، و بحرية بلادنا، و بملكية مصيرنا.

ملحوظة: الحادث لا يزال غير واضح بالنسبة لي، فهذه الأحداث أهم ما وقع. إذا رأيت أنها ستكون مفيدة إذا نقلت، أو ترجمت، أو نشرت، فافعل ما شئت.

يسقط حكم العسكر، يسقط المجلس العسكري، و بكل تأكيد: لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

No comments:

Post a Comment